هو منتدى تربوي تعليمي يهدف الى نشر العلم و المعرفة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» عبر و مواعظ
الجمعة سبتمبر 04 2015, 15:39 من طرف Admin

» الإعلان (رقم 02) عن مسابقة الماستر
الجمعة سبتمبر 04 2015, 12:36 من طرف Admin

» لجنة تحضير مسابقة الماجستير للسنة الجامعية 2015-2016
الجمعة سبتمبر 04 2015, 12:35 من طرف Admin

» شكر وعرفان
الأحد يوليو 13 2014, 14:35 من طرف faradj

» هل تعرف رأي الله فيك؟
الخميس يونيو 12 2014, 13:44 من طرف مسلمة و أفتخر

» اجب بصراحة لتتعرف على نفسك
الخميس يونيو 12 2014, 13:32 من طرف مسلمة و أفتخر

» كلمات روعة معانيها
الأربعاء مايو 21 2014, 12:35 من طرف Ameralia

» رسالة ترحيب
السبت مارس 01 2014, 18:36 من طرف أمل

» ترحيب واستفسار
الخميس يناير 16 2014, 20:39 من طرف أمل


    ما هي الهستيريا

    شاطر

    نسرين
    ملكة التميز
    ملكة التميز

    انثى عدد الرسائل : 131
    العمر : 25
    العمل/الترفيه : طالبة جامعية
    المزاج : مرحة
    تاريخ التسجيل : 29/08/2010

    ما هي الهستيريا

    مُساهمة من طرف نسرين في السبت أكتوبر 16 2010, 11:34

    الهستريا: أعراض جسمية وعقلية تظهر بسبب الصراعات النفسية التي يعاني منها الفرد، فتصيب أعضاء جسم الإنسان بالشلل أو العمى أو فقدان الإحساس بأحد أعضاء الجسم أو الخرس أو فقدان حاستي الذوق أو الشم وغيرهما من الأعراض، وقد يصاب الفرد بأعراض أخرى تتصف بفقدان الذاكرة والتجول أثناء النوم... الخ، نتيجة الانفصال بين العقل والوجدان الذي يحدثه الألم النفسي.
    ويحدث في مثل هذه الحالات تحويل الصراع النفسي إلى أعراض جسمية أي (انقلاب ما هو نفسي إلى ما هو بدني) فالأفراد الذين لا يستطيعون تحمل القلق والألم يحوّلونه إلى أعراض هستيرية بفقدان وظيفة من وظائف الجسم.
    إن كلمة هستيريا Hysteria تدل على مجموعة أعراض جسدية وعقلية:
    أولا: الأعراض الجسدية: وتسمى في علم النفس بالهستيريا التحويلية Conversion Hysteria كالشلل الهستيري أو العمى الهستيري، فلا تظهر بسبب عضوي كقطع في الأعصاب أو تعرض الفرد لحادث، بل أن منشأها الأصلي نفسي، فعندما يواجه الفرد مشكلة ويتعرض فيها لآلام نفسية لا يتحملها، فيبدأ بكبت مشاعره التي تؤدي إلى الصراع الانفعالي الذي يظهر على شكل أعراض جسدية مختلفة.
    وكثيرا ما يعتقد الشخص غير المجرب، وكذلك المريض، إن هذه الأعراض جسمية، ولكن هناك أدلة على أن أصلها نفسي، وتكون هذه الأعراض عادة (موضعية) تصيب جزءا محددا من الجسم كالشلل في الساق أو التنميل في اليد أو الحموضة في المعدة أو الشعور بالتعب الدائم... الخ، وهذه الأعراض ما هي إلا وسائل للهروب من موقف صعب، إذ أن المريض ليس أهلا لتحمل المسؤوليات.
    ومن الطريف أن نذكر ما نشاهده أحيانا في الأفلام المصرية الكلاسيكية التي تظهر فيها الفتاة التي عانت من الشلل في الساقين سنوات عديدة، عندما يحدث حريق مفاجئ في البيت الذي تسكن فيه تقف على ساقيها وتهرب مع الهاربين من النار، إن ذلك يحدث لأن شلل تلك الفتاة لم يكن نتيجة مرض عضوي (بمعنى جرثومي أو حادث أدى إلى قطع عصب من الأعصاب) بل هو نتيجة الصراع النفسي، فعندما جاءت صدمة أخرى وهي (الحريق في المنزل) شفيت الفتاة من شللها، بعد أن كان سبب شللها صدمة نفسية، والمصاب بإحدى أعراض الهستيريا صادق تماما فيما يعانيه، وأنه لا يتصنع المرض أو التظاهر به، وإنما مرضه حقيقي وإن دل الفحص على سلامة أعضاء جسمه لأن منشأ مرضه نفسي.
    ثانيا: أما الهستيريا التي تصيب وظائف العقل، فتسمى الهستيريا الانفصالية Dissociatire Hysteria وهي تؤدي إلى فقدان الذاكرة أو التجوال في الشارع وتعدد الشخصية... الخ، وهذه الأعراض تحدث بسبب أن بعض الأفراد لا يتذكرون خبرات مؤلمة فقط حيث مضى زمن طويل على وقوعها، بل يبقون مرتبطين بها وجدانيا، وأنهم لا يتحررون من الماضي، بل يتناسون الحاضر والواقع نفسه، لهذا فالصراع النفسي يؤدي إلى عدم قدرة الشخص على تحمل التفكير الذي ينتج الألم، وبالتالي يحدث فصل في العلاقة السوية بين الفكر والوجدان، إنها حيلة دفاعية يلجأ إليها الشخص لا شعوريا للهرب من تذكر المواقف المؤلمة أو الإخفاقات، فتظهر عليه الأعراض الهستيرية.
    تشخيص الهستيريا
    عند تشخيص مرض الهستيريا لابد من ملاحظة ما يلي:
    إن مريض الهستيريا مخلص فيما يدعيه من مرض، إن المريض بالعمى الهستيري- على سبيل المثال - قد يتمكن من قراءة كتاب أو صحيفة، ولكنه لا يستطيع أن يتبين طريقه وحده، وكذلك المصاب بالشلل الهستيري قد يستطيع تحريك ساقيه وهو مستلق في الفراش، ولكن لا يستطيع الوقوف والمشي عليهما، ففي كلتا الحالتين، فإن المريض صادق ولا يمثل دورا، وإنما هي طبيعة مرضه، وعند تشخيص أعراض الهستيريا يجب التأكد من أن المرض ليس عضويا، فإن المريض بأعراض الهستيريا يبدو عليه الاطمئنان والقبول نوعا ما بالمرض، أما إذا كان المريض (قلقا جدا) بما أصابه فإن مرضه إذن عضوي، وعند التشخيص للمرض يجب التأكد من أن المرض (هستيريا حقيقية) وليس متصنعا، فقد يتظاهر أشخاص بأنهم مصابون بالهستيريا بدافع (شعوري قصدي من أجل غايات معينة، بينما الهستيريا الحقيقية أعراض تظهر بطريقة لا شعورية، وهي وسيلة دفاعية، وغاية المريض هي الحصول على اهتمام خاص، والهروب من وضع مؤلم، إن الذي يميز الأعراض الحقيقية عن المتصنعة، هو أن مريض الهستيريا الحقيقي يتقبل (الإيحاء) بسهولة.
    علاج الهستيريا
    إن أفضل طريقة لعلاج أعراض الهستيريا تترك للطبيب المعالج نفسه، وتكون حسب كل حالة وظروفها، فهناك مرض هستيري يشفيه الإيحاء، وآخر يشفيه التحليل النفسي، وثالث يتطلب التبصر والتحليل النفسي معا، فالعلاج يعتمد على نوع الأعراض وطبيعة الفرد نفسه (ثقافته وعمره)، والعلاج النفسي يهدف إلى تخليص المريض من الصراع النفسي الذي يعاني بسببه من تلك الأعراض، والبحث عن (العوامل الدفينة) في اللاشعور التي هي السبب الرئيس في ظهور الأعراض، وإقناع المريض بأن ما يحدث له يمكن معالجته، وإزالة الخوف من خلاله، ومن أشهر الطرق التي استخدمها علماء النفس في العلاج هي طريقة التنفيس العقلي (Mental Catharsis)، وذلك باستدعاء الذكريات المكبوتة وإخراجها، وهذه هي طريقة التحليل النفسي التي تعني إتاحة المجال للمريض للاسترخاء والاستسلام لكي يتحدث بحرية عما يجول في نفسه (عقله) من أفكار، وأن يعبر عنها بالكلام، ويقول كل شيء حتى وإن كان ما يقوله غامضا أو تافها لا علاقة له بالمشكلة التي يعاني منها، كما يبدو في الظاهر، ولكن مثل تلك الأقوال العابرة أو التافهة لها أهمية كبيرة عند ربطها مع ما يقوله من آراء تتعلق بالمشكلة التي يعاني منها مباشرة، هذا وإنه في حالة الاستسلام فإن البكاء والانفعال لهما أثر فعّال في إحداث الأثر المطلوب ألا وهو التنفيس المكبوت.
    وعن طريق التحليل النفسي يمكن الكشف عن المشكلة الدفينة التي تؤرق المريض التي يستحي من الإفصاح عنها، والإجراء السليم هو تسهيل الطريق له لكي يعبر تعبيرا لا شعوريا عن طريق الاسترخاء، حيث تظهر دفاعات المريض للأنا الواعية التي تتداخل مع التعبير، وطريقة تبصير المريض بحالته وأسبابها، تجعله يقتنع بأن أعراضه الهستيرية غير خطيرة وشفاؤه منها أكيدا، وذلك يتم عن طريق الإيحاء، حيث أن مريض الهستيريا يقبل من الطبيب المعالج أية فكرة يعرضها عليه، فقدرته على النقد تضعف وتصبح في حالة مهيأة للاعتقاد بأنه سيحصل على النتائج التي تنبأ بها الطبيب، فمثلا يقدم الطبيب للمريض بالهستيريا (قرص دواء) دون أن يعرف المريض شيئا عن محتوياته، والإيحاء للمريض بأنه سيشفيه، لأن مريض الهستيريا سريع الاستجابة للإيحاء، حيث أنه يقتنع بسرعة، ويتكون لديه تصور بأن (القرص) يشفيه مما يشكو

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 22 2017, 02:55