هو منتدى تربوي تعليمي يهدف الى نشر العلم و المعرفة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» عبر و مواعظ
الجمعة سبتمبر 04 2015, 15:39 من طرف Admin

» الإعلان (رقم 02) عن مسابقة الماستر
الجمعة سبتمبر 04 2015, 12:36 من طرف Admin

» لجنة تحضير مسابقة الماجستير للسنة الجامعية 2015-2016
الجمعة سبتمبر 04 2015, 12:35 من طرف Admin

» شكر وعرفان
الأحد يوليو 13 2014, 14:35 من طرف faradj

» هل تعرف رأي الله فيك؟
الخميس يونيو 12 2014, 13:44 من طرف مسلمة و أفتخر

» اجب بصراحة لتتعرف على نفسك
الخميس يونيو 12 2014, 13:32 من طرف مسلمة و أفتخر

» كلمات روعة معانيها
الأربعاء مايو 21 2014, 12:35 من طرف Ameralia

» رسالة ترحيب
السبت مارس 01 2014, 18:36 من طرف أمل

» ترحيب واستفسار
الخميس يناير 16 2014, 20:39 من طرف أمل


    تهنئة بمناسبة اندلاع الثورة التحريرية

    شاطر

    نسرين
    ملكة التميز
    ملكة التميز

    انثى عدد الرسائل : 131
    العمر : 24
    العمل/الترفيه : طالبة جامعية
    المزاج : مرحة
    تاريخ التسجيل : 29/08/2010

    تهنئة بمناسبة اندلاع الثورة التحريرية

    مُساهمة من طرف نسرين في السبت أكتوبر 30 2010, 16:22

    بمناسبة الذكرى 55 لاندلاع الثورة الجزائرية تتقدم إدارة منتدى تيسمسيلت التربية البدنية و الرياضية باجمل التهاني و أخلص الأماني للجزائر وللشعب
    الصامد الذي ضحا بكل ما لديه من اجل الوطن فتحية لكل الشعب الجزائري شعب المليون ونصف مليون الجزائر عاشت بلادنا الحبيبة مستقلة وشامخة في عزة و كرامة
    وفيما يلي ملخص عن الثورة الجزائرية :قصة الجزائر واستقلالها قصة طويلة الفصول، حزينة الأحداث، تجمع بين البطولة والمأساة، بين الظلم والمقاومة، بين القهر والاستعمار، بين الحرية وطلب الاستقلال، كان أبطال هذه القصة الفريدة مليون شهيد، وملاي� �ن اليتامى والثكالى والأرامل، وكتبت أحداثها بدماء قانية غزيرة أهرقت في ميادين المقاومة، وفي المساجد، وفي الجبال الوعرة، حيث كان الأحرار هناك يقاومون.


    بداية القصة:
    شاءت الأقدار أن يكون اليوم الذي بدأ فيه الاحتلال الفرنسي للجزائر هو نفس اليوم الذي استقلت فيه غير أن الفارق الزمني بينهما (132) عامًا امتلأت بالأحداث والشهداء، فقد دخل الفرنسيون مدينة الجزائر في [14 محرم 1246هـ=5 يوليو 1830م] وكان عدد القوات الفرنسية التي نزلت الجزائر حوالي أربعين ألف مقاتل، خاضوا أثناء احتلالهم لهذا البلد العنيد معارك شرسة استمرت تسع سنوات فرضوا خلالها س يطرتهم على الجزائر.
    شعب الجزائرمسلم

    شعب الجزائر مسلم***و إلى العروبة ينتسب

    من قال حاد عن اصله***أو قال مات فقد كذب

    أو رام إدماجا له***رام المحال من الطلب

    يا نشء أنت رجاؤنا***وبك الصباح قد اقترب

    خذ للحياة سلاحها***وخض الخطوب و لا تهب

    وارفع منار العدل و الـ***إحسان واصدم من غصب

    واقلع جذور الخائــنيـن***فمنهم كل العطب

    و أذق نفوس الظالمين***السم يمزج بالرهب

    واهزز نفوس الجامدين***فربما حي الخشب

    من كان يبغي ودنا***فعلى الكرامة و الرحب

    أو كان يبغي ذلنا*** فله المهانة و الحرب

    هذا نظام ح� �اتنا*** بالنور خط و باللهب

    حتى يعود لقومنا***من مجدهم ما قد ذهب

    هذا لكم عهدي به***حتى أوسد في الترب

    فإذا هلكت فصيحتي *** تحيا الجزائر و العرب




    كان الاستعمار الفرنسي يهدف إلى إلغاء الوجود المادي والمعنوي للشعب الجزائري، وأن يكون هذا البلد تابعًا لفرنسا؛ لذلك تعددت وسائل الفرنسيين لكسر شوكة الجزائريين وعقيدتهم ووحدتهم، إلا أن هذه المحاولات تحطمت أمام صلابة هذا الشعب وتضحياته وتماسكه، فقد بدأ الفرنسيون في الجزائر باغتصاب الأراضي الخصبة وإعطائها للمستوطنين الفرنسيين، الذين بلغ عددهم عند استقلال الجزائر أكثر م� � مليون مستوطن، ثم محاربة الشعب المسلم في عقيدته، فتم تحويل كثير من المساجد إلى كنائس أو مخافر للشرطة أو ثكنات للجيش، بالإضافة إلى ما ارتكبوه من مذابح بشعة، أبيدت فيها قبائل بكاملها.



    بدأت المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال مع نزول أرض الجزائر، وكان أقوى حركاتها حركة الجهاد التي أعلنها الأمير عبد القادر الجزائري في [1248هـ=1832م]، واستمرت خمسة عشر عامًا، استخدم فيها الماريشال الفرنسي "بيجو"، وقواته التي وصل عددها (120) ألف جندي، حرب إبادة ضد الجزائريين، والحيوانات، والمزارع، فوقع الذعر في قلوب الناس، واضطر الأمير عبد القادر إلى الاستسل ام في [1261هـ=1847م].



    لم تهدأ مقاومة الجزائريين بعد عبد القادر، فما تنطفئ ثورة حتى تشتعل أخرى، غير أنها كانت ثورات قبلية أو في جهة معينة، ولم تكن ثورة شاملة؛ لذا كانت فرنسا تقضي عليها، وضعفت المقاومة الجزائرية بعد ثورة أحمد بومرزاق سنة [1288هـ=1872م]، وقلت الثورات بسبب وحشية الفرنسيين، واتباعهم سياسة الإبادة التامة لتصفية المقاومة، وفقدان الشعب لقياداته التي استشهدت أو نفيت إلى الخارج، وسياسة الإفقار والإذلال التي اتبعت مع بقية الشعب.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يصادف يوم 01 نوفمبر2010 الذكرىالسادسة والخمسين لإندلاع الثو رة الجزائرية، والتي بدأت في 1 نوفمبر 1954.
    في هذه الذكرى العزيزة على نفوس العرب أجمعين، وعلى نفوس الشعب الجزائري البطل، والتي رسم فيها المناضلون بمعاولهم الطاهرة صورة من نور على أنصع صفحات التاريخ، وقدموا ما يربو على المليون من شهداء التراب الغالي، يسرني، بل يشرفني أن أهدي أحر التهانئ القلبيةلبلادي العزيزة علي قلبي وعلي من حبيبتي، متمنيا لشعبنا الجزائري الباسل دوام الرفعة والتطور والأمان والإزدهار
    والان اترككم مع وصلة قصيرة عن تاريخ هذا الحدث..

    كانت بداية الثورة بمشاركة 1200مجاهد على المستوى الوطني بحوزتهم 400 قطعة سلاح وبضعة قن ابل تقليدية فقط.
    وقد سبق العمل المسلح الإعلان عن ميلاد "جبهة التحرير الوطني "التي أصدرت أول تصريح رسمي لها يعرف بـ "بيان أول نوفمبر ".وقد وجهت هذا النداء إلى الشعب الجزائري مساء 31 أكتوبر 1954 ووزعته صباح أول نوفمبر، حددت فيه الثورة مبادئها ووسائلها ، ورسمت أهدافها المتمثلة في الحرية والاستقلال ووضع أسس إعادة بناء الدولة الجزائرية والقضاء على النظام الاستعماري
    ظروف اندلاع الثورة الجزائرية
    ومن بين الأسباب التي أدّت إلى ظهور الثورة الجزائرية ما يلي :
    1. الوجود الاستعماري في الجزائر .
    2. روج فرنسا من الحرب العالمية .
    3. انتشار موج ة التحرر في دول العالم الثالث .
    4 استقلال بعض الدول العربية .
    5. نكر فرنسا لكل وعودها .
    6. تجاهل فرنسا لمطامح الشعب الجزائري في الحرية
    والاستقلال .
    7. تطور الوعي السياسي في الجزائر " حوادث 08 ماي
    1945 ".
    8 .فشل الأحزاب السياسية في تحقيق آمال وطموحات
    الشعب .
    9 .اندلاع الثورة التحريرية في كل من الغرب و تونس .
    10.انهزام فرنسا في الهند الصينية .
    11. ظهور هيئة الأمم المتحدة وإعلان حق الشعب في تقرير المصير .
    12. قوة ورغبة الشعب الجزائري في الحرية
    13. حدوث أزمة سياسية في حركة الانتصار للحريات
    الديموقراطية ./المصاليون والمرك زيون بالضبط في1953/.....الحمد لله راني شاد من دروس التاريخ
    ظهور الكتلة الشرقية و تأييدها لشعوب دول العالم الثالث.
    ومن هنا انطلقت مجموعة من الشباب الذين سئموا
    مراوغات العدو
    ووعوده الكاذبة والذين قرروا أن يضحوا بأنفسهم
    في سبيل تحرير بلادهم
    فأعانوا ثورتهم الخالدة في 01 نوفمبر 1954 وهذا
    بالهجوم على 30 مركزا
    مختلفة للعدو في عدة أرجاء من البلاد ليثبتوا له
    أنها ثورة شعبية عارمة .
    ندلعت الثورة الجزائرية في 1 نوفمبر 1954 ضد المستعمر الفرنسي ودامت 7 سنوات و نصف. استشهد فيها أكثر من مليون ونصف مليون جزائري. الثورة الجزائرية دارت من 1954 إلى 1962 و انتهت باستقلال الجزائر من الجزائر المستعمرة الفرنسية بين 1832 إلى 1848 ثم جزء من أراضي الجمهورية الفرنسية هذه المواجهة دارت بين الجيش الفرنسي و المجاهدين الثوار الجزائريين الذين فرضوا حرب عصابات الوسيلة الأكثر ملاءمة لمحاربة قوة كبيرة مجهزة أكبر تجهيز خصوصا و أن الجانب الجزائري لم يكن يتوفر على تسليح معادل، استخدم الثوار الجزائريون الحرب البسيكولوجية بصفة متكاملة مع العمليات العسكرية، الجيش الفرنسي المتكون من قوات الكوموندوس و المضليين و المرتزقة المتعددة الجنسيات، قوات حفظ الأمن، قوات الاحتياط و القوات الإضافية من السكان الأصليين (حركيينن و مخازنيين) قوات جيش التحرير الوطني الفرع العسكري لجبهة التحرير الوطني و تأييد تام من طرف الشعب الجزائري تحت تأطير سياسي و إداري (المؤتمر الوطني للثورة). تضاعفت بشكل من الحرب الأهلية و إيديولوجية داخل الجاليتين الفرنسية و الجزائرية ترتبت عنها أعمال عنف مختلفة على شاطئي المتوسط (في فرنسا و الجزائر) في الجزائر تنتج عنها صراع الحكم بين جبهة التحرير المنتصرة و الحركة الوطنية الجزائرية بحملة ضد الحركة المساندين لربط الجزائر بالجمهورية الفرنسية، ثم أن الجالية الفرنسية و الأقدام السوداء تحت شعار (الجزائر فرنسية) تكونت عصابات تقتيل و عمليات ترهيبه بالتفجير و الاغتيالات ضد الشعب الجزائري و مرافق البلاد. انتهت الحرب بإعلان استقلال الجزائر في 5 جويلية 1962 نفس التاريخ الذي أعلن فيه احتلال الجزائر في 1830 أعلن عنه الجنرال ديغول في التلفزيون للشعب الفرنسي . جاء نتيجة استفتاء تقرير المصير للفاتح جويليا المنصوص علية في اتفاقيات ايفيان 18مارس 1962 و إعلان ميلاد الجمهورية الجزائرية في 25 من سبتمبر و مغادرة مليون من الفرنسيين المعمرين بالجزائر منذ 1830

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06 2016, 20:57