هو منتدى تربوي تعليمي يهدف الى نشر العلم و المعرفة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» عبر و مواعظ
الجمعة سبتمبر 04 2015, 15:39 من طرف Admin

» الإعلان (رقم 02) عن مسابقة الماستر
الجمعة سبتمبر 04 2015, 12:36 من طرف Admin

» لجنة تحضير مسابقة الماجستير للسنة الجامعية 2015-2016
الجمعة سبتمبر 04 2015, 12:35 من طرف Admin

» شكر وعرفان
الأحد يوليو 13 2014, 14:35 من طرف faradj

» هل تعرف رأي الله فيك؟
الخميس يونيو 12 2014, 13:44 من طرف مسلمة و أفتخر

» اجب بصراحة لتتعرف على نفسك
الخميس يونيو 12 2014, 13:32 من طرف مسلمة و أفتخر

» كلمات روعة معانيها
الأربعاء مايو 21 2014, 12:35 من طرف Ameralia

» رسالة ترحيب
السبت مارس 01 2014, 18:36 من طرف أمل

» ترحيب واستفسار
الخميس يناير 16 2014, 20:39 من طرف أمل


    صناعة الزجاج

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 202
    العمر : 29
    الموقع : nesrine1956@yahoo.fr
    العمل/الترفيه : طالبة جامعية
    تاريخ التسجيل : 04/01/2009

    صناعة الزجاج

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 15 2012, 19:07

    كان لهذا الفن بالغ الاثر في صناعة الزجاج الغربية فيما بعد، وخاصة في فيينا واسبانيا تعد صناعة الزجاج من الصناعات الكيمياوية المهمة التي سجل فيها علماء المسلمين نبوغا وبراعة، حيث اصبحت القطع المنتجة تستعمل كأحجار كريمة. كما انهم ادخلوا عليها تحسينات كثيرة بواسطة التزيينات الفسيفسائية. وكانوا يصنعون الالواح الزجاجية الملونة وغير الملونة، وكذلك الصحون والكؤوس والقناني والاباريق والمصابيح وزجاجات الزينة لحفظ العطور وغير ذلك..
    وتفننوا في زخرفة هذه الادوات زخرفة رائعة وبألوان جميلة، كتبت عليها ابيات من الشعر الرقيق ابتكر المسلمون التزجيج، وما زالت روائع من اعمالهم في التزجيج باقية في واجهات المساجد والجوامع وكذلك في الابنية الاثرية، اضافة الى ما هو محفوظ في المتاحف العالمية.
    وقد استخدمت الاصباغ المعدنية في هذه الصناعة الفنية، فلم تتأثر بالتقلبات الجوية، ولم تؤثر فيها حرارة الشمس المحرقة طوال مئات السنين الماضية.
    عرف علماء المسلمين البلور، وهو الزجاج الممتاز «الكريستال بحسب التعريف الكيمياوي الحديث» الذي يحتوي على نسب مختلفة من اكاسيد الرصاص، وصنعوه باتقان وعرفوا منه نوعا طبيعيا، وما زال يستعمل - كما استعمله المسلمون من قبل - في صناعة الاقداح والاواني والثريات، وكذلك في صناعة الخواتم وادوات الزينة وكثير من الادوات المنزلية. وصنعوا منه نظارات العيون، وكانوا يسمونها «منظرة». كما استعملوا الادوات الزجاجية في مختبراتهم وابتكروا الانبيق والاثال كما تدعى الاجزاء السفلى من آلة التقطير الحديث.
    لقد وصلت صناعة الزجاج اوجها في ظل حكم الدولة العباسية في بغداد والدولة الاموية في الاندلس، حيث غرق العالم الاسلامي في بحور من الترف والمال، وازدهرت صناعة الزجاج واقتنت ربات القصور ادوات فخمة من الاطباق والقناني والمزهريات والكؤوس وادوات العطر والزينة المصنوعة من الزجاج الفاخر.
    وفي القاهرة، تم ابتكار طلاء الزجاج بالميناء بلون فضي لامع بعد طلاء الزجاج بمركبات الفضة، حيث يسخن الاناء الزجاجي للحصول على الوان بنية وصفراء. وقد انتج في الشام اجمل الفازات والمزهريات المطعمة والمطلية بالميناء. وقناني العطر وكؤوس الشراب التي صنعت في حلب، ثم انتقلت صناعتها الى دمشق.
    ابدعت صناعة الزجاج في استنبول ولا سيما في مصابيح المساجد من الزجاج المطلي بالميناء، والذي يمكن ان يرى في مسجد «آيا صوفيا» وفي جوامع كثيرة اخرى في جميع انحاء العالم الاسلامي والتي زينت بمئات المصابيح المدلاة من سقوفها، حتى بدت كأنها سقوف من نور.
    عرف المسلمون انواعا عديدة من الزجاج، عرفت بمسميات مختلفة. فسمي الزجاج نفسه زجاجا وقزازا وقواريرا. وعرفوا منه المعدني والمصنوع. وكانوا يسمون الزجاج الصافي «البلور» واجوده «الشفاف الرزين» الكثير الاشعة والذي تشتهر به الآن البندقية، ويعرف ب«المورانو». وعرف كيميائيوهم نوعا من الزجاج يلف ويرفع، وقد احتفظوا لأنفسهم بأسراره واشاروا اليه بالرموز، ويعرف عندهم بالملوح به والمطوي. كما صنعوا زجاجا فضي اللون بمزج كميات متساوية من كل من اللؤلؤ والنوشادر والتنكار والملح الاندراني الذي يذاب بالخل ويطلى به الزجاج ويدخل النار يصنع الزجاج، المعروف بالفرعوني، باضافة اربعة دراهم من قشر البيض المنقوع في اللبن الحليب اسبوعا كاملا، مع تغييره كل يوم وكل ليلة. وقد يضاف الى ذلك مثله من المغنيسيا الشهباء والقلعي والفضة المحرقين، فيأتي فصوصا بيضاء شفافة. اما الزجاج الخارق الصفرة فيصنع باضافة خمسة قلعي محرق بالكبريت الاصفر.
    يعرف العالم حاليا قرابة ثمانمائة نوع من التراكيب الزجاجية المختلفة، يتميز بعضها بخاصية واحدة، وبعضها الآخر يتميز بمجموعة من الخواص المتوازنة. وعلى الرغم من هذا الكم الهائل من التراكيب الا ان ۹۰ بالمائة من جميع انواع الزجاج المعروف يصنع من المواد نفسها التي استعملت في صناعة الزجاج في الحضارة الاسلامية، وربما ما قبلها.
    انتقلت صناعة الزجاج من العالم الاسلامي الى اوروبا عندما انشأ فنيون مصريون مصنعين للزجاج في اليونان. ولكن المصنعين حطموا في عام ۵۴۴ ه/ ۱۱۴۶ م، عندما اجتاح النورمانديون مدينتهم، ففر الفنيون الى الغرب، مما ساعد على النهضة الغربية في مجال صناعة الزجاج في العصور الوسطى. كما فر ايضا بعض الفنيين من دمشق الى الغرب ابان اجتياح المغول للعالم الاسلامي.
    وابتداء من القرن التاسع عشر الميلادي، دخلت صناعة الزجاج في عداد التكنولوجيا. فيتم الآن صناعة الزجاجات والآنية التي تحتوي على الروائح من خلال عملية اتوماتيكية تشمل الضغط والنفخ كما يتم تصنيع معظم عدسات النظارات واجهزة الميكروسكوب والتيليسكوب وكاميرات التصوير واجهزة بصرية اخرى من الزجاج البصري الذي يختلف عن الانواع الاخرى من الزجاج من حيث الطريقة التي تعكس او تكسر شعاع الشمس.
    وهناك الزجاج الحساس للضوء وهو يشبه الفيلم الفوتوغرافي حيث تستجيب فيه ايونات الذهب او الفضة في المادة لحركة الضوء. ويستخدم هذا الزجاج في عمليات الطباعة والاخراج. كما ان المعالجة الحرارية التي تتبع تعرضه للضوء تؤدي الى احداث تغييرات دائمة في هذا النوع من الزجاج.
    وكذلك تم تصنيع الزجاج الخزفي، وهو نوع من الزجاج يحتوي على معادن معينة تتبلور عند تعرضها للأشعة فوق الحمراء. وعند تسخينه لدرجات حرارة عالية يتحول الى خزف بلوري، له قوة ميكانيكية وخصائص عزل كهربائية اكبر من الزجاج العادي. ويستخدم هذا النوع من الزجاج في صنع ادوات المطبخ والمخروط الامامي للصواريخ ورقائق سفن الفضاء. كما يمكن استخدام انواع اخرى من الزجاج المعدني في صناعة المحولات الكهربائية ذات الكفاءة العالية.
    هناك الألياف الزجاجية التي يمكن ان تنسج او تلبد مثل الانسجة القماشية عن طريق سحب الزجاج المصهور بقطر يصل الى عشرة آلاف جزء من البوصة. ونظرا لثباتها الكيميائي وقوتها ومقاومتها للنار والمياه، تستخدم الالياف الزجاجية في صناعة الملابس الجاهزة ومواد التنجيد. كما تستخدم في صناعة العوازل الحرارية.



    طريقة تصنيع الزجاج :

    كما في الرسم أعلاه

    صب قليلا من الحجر الجيري الذي يسمى أيضا الجبس

    وكمية أكبر من الصودا موجودة في المحلات التجارية بكثرة

    وكمية أكبر من الرمل والذي يعد هو المكون الاساسي للزجاج

    ثم يسخن المزيج لدرجة حرارة تصل الى 850درجة مئوية

    وكما في الشكل حيث يمكن استقبال المزيج بماسورة من الحديد

    والنفخ عند رأسها للحصول على الانتفاخ الزجاجي

    أو استقباله بقالب جاهز والنفخ فيه لإخراج الهواء






    معلومات مهمة :
    أولا : الرمل هو المادة الاساسية لأنه يحتوي على مادة السيلكا التي هي الزجاج
    ثانيا : درجة حرارة تبلور السليكا 1700درجة مئوية وهي درجو حرارة عالية جدا
    لذلك يضاف 10% من الحجر الجيري و 15% من الصودا
    لتقليل درجة الحرارة اللازمة لتبلور السليكا الى 850درجة مئوية
    ثالثا : بالنسبة للزجاج الملون فهو نتيجة اضافة بعض المواد الكيميائية أثناء الصهر
    فللحصول على زجاج أخضر يضاف الكروم
    وللحصول على زجاج ازرق يضاف الكوبالت وهكذا .


    _________________
    دع المقادير تجري لأعنتـــها و لا تبيتن إلاّ خالي البال
    فبين غمضة عين و انتباهتها يغير الله من حال إلى حال

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 29 2017, 05:02