هو منتدى تربوي تعليمي يهدف الى نشر العلم و المعرفة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» عبر و مواعظ
الجمعة سبتمبر 04 2015, 15:39 من طرف Admin

» الإعلان (رقم 02) عن مسابقة الماستر
الجمعة سبتمبر 04 2015, 12:36 من طرف Admin

» لجنة تحضير مسابقة الماجستير للسنة الجامعية 2015-2016
الجمعة سبتمبر 04 2015, 12:35 من طرف Admin

» شكر وعرفان
الأحد يوليو 13 2014, 14:35 من طرف faradj

» هل تعرف رأي الله فيك؟
الخميس يونيو 12 2014, 13:44 من طرف مسلمة و أفتخر

» اجب بصراحة لتتعرف على نفسك
الخميس يونيو 12 2014, 13:32 من طرف مسلمة و أفتخر

» كلمات روعة معانيها
الأربعاء مايو 21 2014, 12:35 من طرف Ameralia

» رسالة ترحيب
السبت مارس 01 2014, 18:36 من طرف أمل

» ترحيب واستفسار
الخميس يناير 16 2014, 20:39 من طرف أمل


    العرب والمسلمين وعلم الرياضيات

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 202
    العمر : 29
    الموقع : nesrine1956@yahoo.fr
    العمل/الترفيه : طالبة جامعية
    تاريخ التسجيل : 04/01/2009

    العرب والمسلمين وعلم الرياضيات

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 15 2012, 19:40

    العرب والمسلمين وعلم الرياضيات
    لا أحد ينكر فضل العرب والمسلمين على علم الرياضيات والإنجازات التى قدمها العرب والمسلمين لهذا العلم .
    يعتبر ظهور الإسلام والفتوحات الإسلامية التى تلته واحد من أعظم الأحداث فى تاريخ البشرية وازدهرت الحضارة الاسلامية بكل تراثها وخاصة فى العصر العباسى حيث شجع العباسيون على الانتاج العلمى والثقافى
    وأيضا بعد انقسام أرض الخلافة إلى ممالك مختلفة فى القرنين الرابع والخامس الهجرى بقى العالم العربى مزدهرا ازدهارا ملحوظا واشتد تنافس الملوك والسلاطين الجدد على احتضان العلماء وأدى كل ذلك إلى تشجيع العلماء ورعايتهم مماأدى إلى انتعاش كثير من المدن القديمة مثل الاسكندرية وأنطاكية ودمشق ثم القاهرة وقرطبة فى الأندلس وهكذا ولم تتوقف على بغدادد
    وكان من نتيجة ذلك أن تجمعت فى المدن العربية مكتبات ضخمة من التراث البشرية العلمى والجهود الأولى لعلماء العصر العباسى الأول وسلسلة جديدة من الاختراعات غير المعروفة لتكنولوجيا اليونانية القديمة الرومانية ومن هنا نشأت فى هذه المدن صناعات جديدة كانت أساسا لإنجازات علميةأوسع هى التى دفعت الغرب الأوربى دفعا نحو الثورة التكنولوجية فى القرنين السابع عشر والثامن عشر
    وفى هذه العصور ازدهرت الحضارة الإسلامية والعربية وكانت أوروبا تغط
    فى نوم العميق وهوماسمى بعصور الظلام الأوربية ولم يعرف الأوربين طريقهم إلى العلم والتكنولوجيا إلا من خلال ترجماتهم اللاتينية للكتب العربية الأساسية فى الأندلس وصقلية ولا يمكن لأي من مؤرخى العلم فى الغرب إنكار دور الحضارة العربية والإسلامية فى الحفاظ على التراث اليونانى القديم فى العلم والفلسفة ونقله إلى أوروبا ولكن بعضهم يحاول من تقليل الإضافات العلمية للحضارة العربية والاسلامية
    بادعاء أن العرب كانوا مجرد حفظة للتراث اليوناني فحسب
    ولكن هذا القول فيه تجن شديد على الحضارة العربية والإسلامية
    لأن الحقيقة بوجه عام وعلم الرياضيات بوجه خاص
    حيث ننظر لعلم حساب المثلثات الكروي الذي لم تعرفه الحضارة اليونانية والإصلاحات التى أدخلها العرب على كتاب بطليموس المجسطى فى الفلك كما أن نشأة الجبر كعلم مستقل عن الحساب كان ثمرة من ثمرات الحضارة العربية والإسلامية وهو الأمر الذى بدأ بكتاب الخوارزمى الجبر والمقابلة ومازل اسم هذا العلم فى الحضارة الأوربية الحديث يستمد أصله من كلمة الجبر العربية بل أن أي عملية حسابية تجرى فى أي فرع من فروع العلم فى أوربا اليوم تسمى ALGORISM نسبة للخوارزمى
    كما أن العالم نصير الدين الطوسى (القرن الثالث عشر الميلادى 9هو أول من درس مسلمة الخامسة فى أصول إقليدس (مسلمة التوازى )وحاول اشتقاقها من المسلمات الأربعة وأن دراسة الطوسى هذه هي التى أدت بزخارى الى بدء عملية فى الهندسة غير الإقليدية من خلال معرفته بكتابات نصير الدين الطوسى فى الهندسة فى القرن السابع عشر الميلادى واستخدمها فى محاضراتة بجامعة اكسفورد
    *العالم جابر بن أفلح (القرن الثالث عشر الميلادى )قد اشتهر كعالم كبير فى اشبيلية وانه كتب كتابا يعرف باسم (كتابة إصلاح المجسطى)وقد انتقد فيه أراء بطليموس فى الفلك انتقادا شديدا وقد قيل أن كوبر نيكوس وكبلر فيما كانا على علم بهذا الكتاب وأنه أثر تأثيرا عليهما فى رؤيتهما الجديدة فى الفلك ودوران الأرض
    ا*العالم أبو الوفا البوزجانى الذي عاش في بغداد وكان أول من استخدم النسبة المثلثية التي تعرف باسم ظل الزاوية الآن واشتهر بحسابه لجداول الجيب وظل الزاوية 15 ومضعافاتهاواكتشف كثير امن القوانين حساب المثلثات الكروى
    ونجد أن كثيرا من المؤرخين الأوربين يتهاونون في شأن الإنجازات العربية فى الرياضيات بالقول أن العلماء فى هذه الفترة لم يكونوا عرب بل من أصل فارسي أو بلاد ما وراء النهرين وصحيح أن كثيرا منهم لم يكن عربي الأصل ولكنهم كانوا جميعا نواتج الحضارة العربية والإسلامية ويكتبون ويتفاكرون ويتواصلون باللغة العربية وهم جزء أساسى من هذه الثقافة ويستحيل فصلهم عنها وننظر لابن الهيثم الذى يعتبر ه الأوربيين أعظم علماء الحضارة العربية والإسلامية لاكتشافه فى علم البصريات وحلوله العبقرية فى معادلات الدرجة الثالثة والرابعة كان من مواليد البصرة وعاش معظم حياته فى مصر ومات فيها ودفن فيها وأصوله عربية ليست محل شك من أحد
    ونجد أن العلماء العرب والمسلمين الذين أنتجتهم الحضارة العربية والاسلامية لم يكونوا متخصصين بالمعنى الضيق الذى نتحدث عنه اليوم فمعظمهم كانوا يبحثوا فى الهندسة والحساب والجبر والفلك والطب وعلوم الحياة الفلسفية فى آن واحد وكثيرا منهم كانوا أيضا مترجمين فى نفس الوقت
    لذا لا يستطيع أحد إنكار الدور المهم الذى قدمه علماء العرب والمسلمين فى العلوم وعلم الرياضيات خاصة
    حتى مع كل المغالطات التى قام بها كثير من المؤرخين الأوربيين
    لا أحد ينكر فضل العرب والمسلمين على علم الرياضيات والإنجازات التى قدمها العرب والمسلمين لهذا العلم .
    يعتبر ظهور الإسلام والفتوحات الإسلامية التى تلته واحد من أعظم الأحداث فى تاريخ البشرية وازدهرت الحضارة الاسلامية بكل تراثها وخاصة فى العصر العباسى حيث شجع العباسيون على الانتاج العلمى والثقافى
    وأيضا بعد انقسام أرض الخلافة إلى ممالك مختلفة فى القرنين الرابع والخامس الهجرى بقى العالم العربى مزدهرا ازدهارا ملحوظا واشتد تنافس الملوك والسلاطين الجدد على احتضان العلماء وأدى كل ذلك إلى تشجيع العلماء ورعايتهم مماأدى إلى انتعاش كثير من المدن القديمة مثل الاسكندرية وأنطاكية ودمشق ثم القاهرة وقرطبة فى الأندلس وهكذا ولم تتوقف على بغدادد
    وكان من نتيجة ذلك أن تجمعت فى المدن العربية مكتبات ضخمة من التراث البشرية العلمى والجهود الأولى لعلماء العصر العباسى الأول وسلسلة جديدة من الاختراعات غير المعروفة لتكنولوجيا اليونانية القديمة الرومانية ومن هنا نشأت فى هذه المدن صناعات جديدة كانت أساسا لإنجازات علميةأوسع هى التى دفعت الغرب الأوربى دفعا نحو الثورة التكنولوجية فى القرنين السابع عشر والثامن عشر
    وفى هذه العصور ازدهرت الحضارة الإسلامية والعربية وكانت أوروبا تغط
    فى نوم العميق وهوماسمى بعصور الظلام الأوربية ولم يعرف الأوربين طريقهم إلى العلم والتكنولوجيا إلا من خلال ترجماتهم اللاتينية للكتب العربية الأساسية فى الأندلس وصقلية ولا يمكن لأي من مؤرخى العلم فى الغرب إنكار دور الحضارة العربية والإسلامية فى الحفاظ على التراث اليونانى القديم فى العلم والفلسفة ونقله إلى أوروبا ولكن بعضهم يحاول من تقليل الإضافات العلمية للحضارة العربية والاسلامية
    بادعاء أن العرب كانوا مجرد حفظة للتراث اليوناني فحسب
    ولكن هذا القول فيه تجن شديد على الحضارة العربية والإسلامية
    لأن الحقيقة بوجه عام وعلم الرياضيات بوجه خاص
    حيث ننظر لعلم حساب المثلثات الكروي الذي لم تعرفه الحضارة اليونانية والإصلاحات التى أدخلها العرب على كتاب بطليموس المجسطى فى الفلك كما أن نشأة الجبر كعلم مستقل عن الحساب كان ثمرة من ثمرات الحضارة العربية والإسلامية وهو الأمر الذى بدأ بكتاب الخوارزمى الجبر والمقابلة ومازل اسم هذا العلم فى الحضارة الأوربية الحديث يستمد أصله من كلمة الجبر العربية بل أن أي عملية حسابية تجرى فى أي فرع من فروع العلم فى أوربا اليوم تسمى ALGORISM نسبة للخوارزمى
    كما أن العالم نصير الدين الطوسى (القرن الثالث عشر الميلادى 9هو أول من درس مسلمة الخامسة فى أصول إقليدس (مسلمة التوازى )وحاول اشتقاقها من المسلمات الأربعة وأن دراسة الطوسى هذه هي التى أدت بزخارى الى بدء عملية فى الهندسة غير الإقليدية من خلال معرفته بكتابات نصير الدين الطوسى فى الهندسة فى القرن السابع عشر الميلادى واستخدمها فى محاضراتة بجامعة اكسفورد
    *العالم جابر بن أفلح (القرن الثالث عشر الميلادى )قد اشتهر كعالم كبير فى اشبيلية وانه كتب كتابا يعرف باسم (كتابة إصلاح المجسطى)وقد انتقد فيه أراء بطليموس فى الفلك انتقادا شديدا وقد قيل أن كوبر نيكوس وكبلر فيما كانا على علم بهذا الكتاب وأنه أثر تأثيرا عليهما فى رؤيتهما الجديدة فى الفلك ودوران الأرض
    ا*العالم أبو الوفا البوزجانى الذي عاش في بغداد وكان أول من استخدم النسبة المثلثية التي تعرف باسم ظل الزاوية الآن واشتهر بحسابه لجداول الجيب وظل الزاوية 15 ومضعافاتهاواكتشف كثير امن القوانين حساب المثلثات الكروى
    ونجد أن كثيرا من المؤرخين الأوربين يتهاونون في شأن الإنجازات العربية فى الرياضيات بالقول أن العلماء فى هذه الفترة لم يكونوا عرب بل من أصل فارسي أو بلاد ما وراء النهرين وصحيح أن كثيرا منهم لم يكن عربي الأصل ولكنهم كانوا جميعا نواتج الحضارة العربية والإسلامية ويكتبون ويتفاكرون ويتواصلون باللغة العربية وهم جزء أساسى من هذه الثقافة ويستحيل فصلهم عنها وننظر لابن الهيثم الذى يعتبر ه الأوربيين أعظم علماء الحضارة العربية والإسلامية لاكتشافه فى علم البصريات وحلوله العبقرية فى معادلات الدرجة الثالثة والرابعة كان من مواليد البصرة وعاش معظم حياته فى مصر ومات فيها ودفن فيها وأصوله عربية ليست محل شك من أحد
    ونجد أن العلماء العرب والمسلمين الذين أنتجتهم الحضارة العربية والاسلامية لم يكونوا متخصصين بالمعنى الضيق الذى نتحدث عنه اليوم فمعظمهم كانوا يبحثوا فى الهندسة والحساب والجبر والفلك والطب وعلوم الحياة الفلسفية فى آن واحد وكثيرا منهم كانوا أيضا مترجمين فى نفس الوقت
    لذا لا يستطيع أحد إنكار الدور المهم الذى قدمه علماء العرب والمسلمين فى العلوم وعلم الرياضيات خاصة
    حتى مع كل المغالطات التى قام بها كثير من المؤرخين الأوربيين


    _________________
    دع المقادير تجري لأعنتـــها و لا تبيتن إلاّ خالي البال
    فبين غمضة عين و انتباهتها يغير الله من حال إلى حال

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20 2017, 17:16